برج مائي
كوكبه: بلوتون
كوكب المهنة: الشمس
كوكب الحب: فينوس
كوكب المال: جوبيتير
كوكب الحياة العائلية: أورانوس
كوكب الصحة والعمل: مارس
المناخ العام لهذه
السنة:
سنة الحظوظ الكبيرة
يختار كالحظ، عزيزي العقرب، هذه السنة لكي تكون أقرب
مقربيه، فيغمرك بالهدايا القدرية ويدعوك إلى المباشرة
بمشاريع طموحة تحلم بها منذ فترة، وإلى الإقبال عليها
بدون تأخير! لقد مر معظم مواليد العقرب، بسنتين
قاسيتين هما 2010 و2011، حملتا المعاكسات ومراوحة
المكان والاضطرابات، كما النكسات للبعض، تعرض قسم منهم
أيضاً لعمليات غش واحتيال أو ذهبوا بالأوهام بعيداً،
أما الآن، فتعيدهم الأحداث إلى الواقع ليروا فيه سحراً
آخر وأجواء مغايرة، قد تكون أخّاذة كالأحلام السعيدة.
لاشك أنك صبرت طويلاً، عزيزي العقرب، وانتظرت
الانفراج، وعانيت من بعض الأوضاع المربكة، إلا أنك تطل
على سنة مختلفة، تحمل إليك أخباراً حلوة على كل
الأصعدة، الشخصية، المادية، المهنية والعائلية.
(جوبيتير) و(ساتورن) متحالفان
يتفق كوكبا (ساتورن) و(جوبيتير)، وهما المؤثران
المباشرات على قدرنا، ليوفرا لك الراحة والأمان والحظ
الواعد، فتستفيد من تغييرات مناسبة ومن فرص تتاح لك
طوال السنة، لكي تجسد رغباتك وتخطط للمدى البعيد، حان
الوقت لكي تعمل على أسس ثابتة وتوسّع دائرة آمالك،
وتحصل على كل التسهيلات لبلوغ أهدافك، يفتح (جوبيتير)
لك ملفاً واسعاً من الاحتمالات الجيدة والحظوظ
الاستثنائية، أما المشاكل والهموم والعثرات المتراكمة
فقد أصبحت من الماضي، آن الأوان لكي تحدث تغييرات
وتنطلق إلى أهداف جديدة، قد تتجلى بعمل آخر أو انتقال
إلى مكان جديد، أو توجّه مهني مختلف يخدم مصالحك،
وبأعمال تتضاعف، وثمار جهود سابقة تتبلور، ونجاح
جماهيري يتأكد، باختصار، تسيطر على أوضاعك وتمسك بزمام
الأمور، حذار أن يحاول أحد سد الطريق أمامك! تبدو
واثقاً من نفسك، قوياً، عزيزاً مناضلاً، تقول كلمتك
وتمشي، إلا أنك تخوض مفاوضات كثيرة وتتقبل الأفكار
الجديدة، بالمقابل، تبدو مستعداً لمواجهة كل الحواجز
المحتملة ومن أي نوع كانت، بأسلوب آخر بعيد عن
المسايرة ومداراة الآخرين.
(جوبيتير) في برج الجدي، يجلب إليك فرص التغيير
والانتقال والحركة، ويتحدث عن توسّع العائلة، كما عن
ازدهار وأعمال ناجحة من ضمن فريق أو مجموعات ومؤسسات،
وعن نجاح مهني إلى جانب القادرين والمميزين.
أما (ساتورن)، الذي دخل إلى برج العذراء ويستقر فيه
طوال السنة، فيتحدث عن دعم يأتيك من قبل المقربين
والذين يخدمون مصالحك وميولك، يلعب هؤلاء دوراً كبيراً
في حياتك وخياراتك، وقد تستقبل جدداً وتودّع آخرين،
تنظر إلى الأمور بطريقة أكثر حكمة وواقعية وترتّب
أوضاعك، فتدرك أكثر من السابق ما هي أولوياتك، وكيف
توفّق بينها وبين حاجات المحيط.
الحب:
الحب بين الشكوك والثقة
تتأرجح هذا العام بين اتجاهين، ففي حين تعيش هواجس
وشكوكاً بشأن الحبيب وحرصاً على استقرار معه، إلا أنك
تبحث أيضاً عن التنوع أو تميل إلى مغامرات كثيرة تتاح
لك وتسبب بالحيرة، تنشد من تضع فيه ثقتك ومن يوحي غليك
بالأمان والإخلاص والوضوح، رغم انجذابك الفطري إلى
الغموض والأسرار، قد تعرف علاقات متعددة رومنسية
وكثيرة التشويق، هذا إذا كنت خالياً، طبعاً، وقد
يتراءى لك أن بعضها جدّي جداً ويؤدي إلى ارتباط، إلا
أن الطوالع الفلكية تتحدث عن بداية ونهاية في هذا
العام.
تتعلم في هذه السنة، الكثير عنك وعن الآخرين وعن
علاقاتك الشخصية، وتختبر قصصاً وأشخاصاً، لكن فكرتك عن
الشخص المطلوب تبقى واضحة في ذهنك، يمكن القول أنك
تتمتع بطوالع فلكية جيدة في المجال العاطفي، لا تحمل
ضربات قاسية، بل تجعل كل علاقة تغنيك وتوسّع أمامك
الآفاق، تتعزّز كذلك شعبيتك، فتمارس جاذبية قصوى في
شتى الحقول وعلى كل من تلتقيه، تتعدد اللقاءات
وتتنوّع، وربما تتوصل في نهاية السنة إلى التزام كبير
يشق طريقه بين المغامرات المتنوعة، تبحث عن شريك يؤمّن
لك الاطمئنان، وقد يكون شخصاً تعرفه أو ينتمي على بعض
صداقاتك أو تتعرف إليه عبر الأصدقاء، الذين يلعبون
دوراً أساسياً في حياتك على مختلف الصعد، تضع حداً
أيضاً لعلاقات تخذلك أو لا توصلك إلى مكان، فتقتنع أن
عليك غلق الأبواب وفتح صفحة جديدة، تتقن، أكثر من
الأول، اختيار الناس المناسبين وإبعاد المتطفّلين عن
حياتك، فتشعر بنوع من التحرر.
بعض مواليد العقرب، يرتبطون بعلاقة شائكة تحمل إليهم
المشاكل وتسبب لهم المتاعب، بسبب ارتباط الحبيب ربما
أو اضطراره القسري إلى البعاد أو لانشغاله بشؤون أخرى،
وقد يفسر الوضع الفلكي بقطيعة تتسبب بها أعمال العقرب
الكثيرة، والتي تستدعي السفر أو الغياب، أما إذا كنت
يا عزيزي، تعاني من علاقة عاطفية مهتزة، فقد تعالج
الأمر وتواجه الآخر بالحقيقة، حقيقة مشاعرك الباردة
تجاهه، أو ميلك إلى شخص آخر.
أما الصداقات فتبدو مزدهرة جداً وقد تتحول إحداها إلى
علاقة حب، وقد يؤخذ عليك ميلك إلى صديق أو صديقة،
وتفضيلك الصداقات على الحياة العائلية، فـ (ساتورن) في
منزلك ، يلقي الضوء على هذه الناحية من
حياتك، فتبحث عن الأصدقاء الحقيقيين، وتحاط بهم طوال
السنة، يساعدونك ويشدّون من عزيمتك، لذلك، عليك أن
تختار بينهم الإيجابيين والمنفتحين وأن تتجنّب الناس
السلبيين، حتى لا تصاب بخيبة أمل، كن واقعياً ولا
تساوم في هذا المجال، لأن التأثير عليك يكون كبيراً.
مهنيا:
ازدهار مالي
قد يكون الوضع المالي، هو الأكبر بيرقاً في هذه السنة
المميزة بآفاق وفرصها ونجاحاتها المادية، إذ يشهد هذا
الميدان تطوراً مهماً وازدهاراً لم تعرفه منذ سنوات،
فيكون عام 2012 ممتازاً للاستثمارات الجدية والعمليات
المالية والتجارية والعقارية والفكرية، على السواء.
إن الحدث الأبرز هذه السنة، هو انتقال كوكب (بلوتون)
وهو كوكبك الأساسي، إلى منزلك الثالث وهو الجدي
ليعود ويستقر في الجدي، متقدماً ومتراجعاً نحو القوس ، لسنوات عديدة آتية، إذاً هو
تغيير كبير يحدث هذه السنة، يلتقي (بلوتون) مع الكوكب
الذي يرعى وضعك المالي أي (جوبيتير)، ما يعني أعمالاً
كثيرة جديدة قد تخوضها وتتعلق بالاتصالات وعالم النشر
والتربية والسياسة والإعلام، فتستثمر في هذه المجالات،
مهما كان نوع عملك فأنت بحاجة إلى الاتصال الذي يلعب
دوراً كبيراً في نجاحك، وقد تكون الوسائل الإعلامية
مدخلاً لانتشار تسعى إليه.
يشير (بلوتون) إلى تغييرات كبيرة تحصل، وتهيّئ لها في
عام 2012، فتستفيد من فرص عديدة تظهر فجأة، كما يشير
إلى أرباح تحققها بمؤازرة أفرقاء كفوئين، شرط أن تأخذ
بآراء أصحاب السلطة والنفوذ، إذ يلعبون دوراً في نجاحك
في هذه السنة، أما الأوقات الأفضل للاستثمار والعمل
وإيجاد الفرص، فقد تقع بين آذار (مارس) وأوائل شهر
أيار (مايو)، حيث تحقق النجاح والأرباح وتحالفك
الحظوظ، ثم بين 12 تموز (يوليو) وأواخر شهر آب
(أغسطس)، وهي فترة ممتازة على الصعيد المهني، تتاح لك
خلالها فرص جيدة ولقاءات مميزة ومفاوضات وأسفار، ثم في
الشهرين الأخيرين، تشرين الثاني (نوفمبر) وكانون الأول
(ديسمبر)، حيث تكافئك الأقدار وتعد بأرباح وجوائز
وأخبار جيدة واتفاقات وعقود.